​​

التاريخ

يوم السبت          1437/11/10 هـ       الموافق        23/08/2016 م

المكان

مقر الهيئة الرئيس
​​​​20160814002.JPG 

تُنظم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، واللجنة الوطنية لمجتمع المعلومات بالتعاون مع شركة هواوي البرنامج التدريبي (بذور من أجل المستقبل) للطلاب المتميزين من ذوي تخصصات الاتصالات وتقنية المعلومات، والمستوى التعليمي المتميز في (19) جامعة حكومية من مختلف مناطق المملكة، وذلك خلال الفترة (من12- إلى23/11/1437هـ) في مقر شركة هواوي بجمهورية الصين الشعبية. ويهدف البرنامج إلى رعاية مواهب طلاب الجامعات في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، بما يتسق مع جهود هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، واللجنة الوطنية لمجتمع المعلومات في تأهيل الكوادر البشرية العاملة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وقد انطلق البرنامج بحضور معالي الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، رئيس اللجنة الوطنية لمجتمع المعلومات، وسعادة سفير جمهورية الصين الشعبية في المملكة العربية السعودية السيد لي خوا شين بصفته ضيف اللقاء، والرئيس التنفيذي لشركة هواوي في المملكة العربية السعودية السيد رمضان دينج، ونائب رئيس شركة هواوي في الشرق الأوسط لشؤون العلاقات العامة السيد سبيس لي.
وقد شاركت الهيئة واللجنة في إعداد البرنامج التدريبي، كما أوضحتا بأن البرنامج سيناقش العدد من الموضوعات التقنية، والتوجهات المستجدة في هذا المجال؛ ومن ذلك الموضوعات المتعلقة بالبيانات الضخمة، والحوسبة السحابية، والتوجهات الصناعية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والإستراتيجيات المتعلقة ذات الصلة. وحرصاً على انسيابية عمل البرنامج فتتولى الهيئة مهمة الإشراف على الطلاب تقديم كامل الدعم لهم أثناء فترة انعقاد البرنامج ممثلة بالأستاذ محمد بن حامد المعارك من الإدارة العامة للشؤون الدولية بالهيئة. 
وسيتخلل البرنامج التدريبي لقاء الطلاب بمجموعة من قيادي شركة هواوي، وزيارة المعامل ومراكز البحوث التابعة للشركة؛ بالإضافة إلى المشاركة في تجارب عملية لتوضيح المفاهيم النظرية. وفي هذا السياق؛ شكر معالي الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، رئيس اللجنة الوطنية لمجتمع المعلومات شركة هواوي على جهودها في خدمة المجتمع والحرص على الارتقاء بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، كما حث الطلاب المشاركين على الاستفادة من التجربة في توسيع مداركهم وربط المفاهيم النظرية بالواقع العملي.​
شارك على